« دير الزهراني أونلاين » دير الزهراني أونلاين, شؤون إخبارية - إعلامية - خدماتية - إعلانية « دير الزهراني أونلاين » ما جديد مستشفى رفيق الحريري بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٠ « دير الزهراني أونلاين » سهى بشارة... مقاومة ومناضلة لم أعرفها عن قرب « دير الزهراني أونلاين » عامر الفاخوري... عميل برتبة جلاد « دير الزهراني أونلاين » موقع ديرالزهراني أونلاين علم وخبر ١٥٢ / ٢٠١٩ « دير الزهراني أونلاين » ماذا ينتظرنا على الصعيد البيئي في قضاء النبطية خلال الايام المقبلة.... ؟ا « دير الزهراني أونلاين » النائب الحاج محمد رعد من ديرالزهراني : نحن مع الأخوة في حركة أمل برفض الباخرة « دير الزهراني أونلاين » ما هو عدد الطعون المقدمة بنتائج الانتخابات النيابية ؟ « دير الزهراني أونلاين » الممثل الكوميدي قاسم جابر في عمله المسرحي الجديد في النبطية « دير الزهراني أونلاين » المدرسة الإنجيلية الوطنية في النبطية الى العناية الفائقة « دير الزهراني أونلاين » رسالة من ولي أمر تلميذ الى الأستاذ شادي الحجار مدير المدرسة الإنجيلية الوطنية في محافظة النبطية
أسعار الفائدة بالمصارف في السوق سوداء!
أسعار الفائدة بالمصارف في السوق سوداء!
قرّرت بعض المصارف رفع أسعار الفائدة على الليرة لثني مودعيها عن تحويل ودائعهم إلى الدولار وإغرائهم بعدم سحبها، وفق ما اشارت صحيفة "الاخبار" التي اوضحت ان القرار ستكون له تبعات في السوق مع ارتفاع الفائدة لدى بعض المصارف إلى 8% و9% في ظل جفاف الأسواق من السيولة بالليرة بسبب الإجراءات التي اتخذها مصرف لبنان أخيراً، وهو ما خلق سوقاً سوداء للفائدة خارج سيطرة المصرف "المركزي".
واضافت الصحيفة انه مع بداية أزمة احتجاز الرئيس سعد الحريري وعائلته في السعودية، أخذ مصرف لبنان سلسلة إجراءات أُبلغت إلى المصارف شفهياً، وهي تتعلق بثلاث نقاط: منع حسم السندات (أي منع تسييلها قبل فترة الاستحقاق)، قبض قيمة طلبات شراء الدولار فوراً (كانت المهلة 48 ساعة)، منع تحريك الحسابات المجمّدة قبل فترة استحقاقها.
ورات الصحيفة في مقال للكاتب محمد وهبة ان الهدف من هذه الإجراءات كان منع المصارف من "اللعب" بسوق القطع وإثارة الهلع بهدف تحقيق مكاسب جانبية من المضاربات، خصوصاً أن عدداً من المصارف عمل جاهداً في اليومين الأولين من الأزمة على تقديم النصح لزبائنه وموظفيه بضرورة تحويل أموالهم من الليرة إلى الدولار، ما خلق طلباً كبيراً يوم الاثنين الذي أعقب استقالة الحريري.
واشار الكاتب الى ان مفاعيل هذه الإجراءات انعكست تهدئةً في الأسواق وخفّفت من وتيرة الطلب على الدولار، إلا أنها خلقت مشكلة ثانية. فالمصارف كانت توظّف سيولتها في سندات الخزينة أو في شهادات الإيداع (استعملت سندات الخزينة وشهادات الإيداع كأدوات لتعقيم وامتصاص السيولة الناتجة من الهندسات المالية التي نفذها مصرف لبنان)، وبالتالي فإن منع حسم هذه السندات زاد من أزمة جفاف السيولة في السوق، في وقت سُجِّل فيه لدى المصارف طلبات كبيرة لتحويل ودائع من الليرة إلى الدولار. بعض المصارف لم يكن لديها سيولة كافية لتلبية طلبات كل الزبائن وشراء الدولارات من مصرف لبنان، ما اضطرها إلى الاستدانة من مصارف أخرى لديها سيولة قادرة على إقراضها.
واضاف الكاتب ان السيولة بين المصارف تحولت إلى سلعة "نادرة". كلفة الحصول على هذه السلعة يعبّر عنها بسعر الفوائد المسماة "إنتربنك". معدل فائدة الإنتربنك كان 4% قبل يوم الاثنين الذي تلا استقالة الحريري، لكنه سرعان ما ارتفع إلى 15% و40% و50% و70% وصولاً إلى 120% خلال اليومين الماضيين.
اليوم، لم يعد هناك سقف لفائدة الإنتربنك، وبات من يحمل السيولة قادراً على تحقيق أرباح كبيرة من إقراضها لمصارف بحاجة لها. ونتيجة هذا الوضع، اكتشفت المصارف أن كلفة الإنتربنك عليها أعلى من كلفة إغراء المودعين بإبقاء ودائعهم بالليرة. لذا، باشرت مصارف كبيرة وصغيرة في خطوات "جهنمية" قضت برفع الفائدة على ودائع بعض كبار الزبائن من معدل وسطي يبلغ 6% إلى 7% و8% و9% تبعاً للعلاقة مع الزبون وحجم وديعته وقدرته التفاوضية وفترة تجميد الوديعة التي لا تقل عن 6 أشهر.
وبحسب المطلعين، فإن هذا الأمر يسمّى "سوقاً سوداء للفوائد"، خصوصاً أن مصرف لبنان لم يتدخل بعد ولم يتخذ أي إجراء لكبح هذا الأمر الشاذ ومعالجته قبل أن يتفاقم، علماً بأن بعض المصرفيين يجزمون بأن الهندسات المالية لـ"المركزي" هي مصدر المشكلة أصلاً، لأنها أتاحت للمصارف تحقيق عوائد تبلغ 12% على المبالغ الموظفة في الهندسات، وهذه العوائد استعملت لدفع فوائد أعلى للزبائن على قاعدة "مشاركة الزبائن فيها وإغرائهم" يقول أحد المطلعين.
وبحسب الصحيفة فان الأمر لم ينتهِ عند هذا الحدّ، فالمودعون، ولا سيما الكبار، بدأوا يتناقلون هذه الأنباء "التي تتيح لهم ممارسة نوع من الابتزاز للمصارف للحصول على فائدة أعلى على ودائعهم". مسار من هذا النوع خطير، إذ إن أهداف المصارف لم تعد تقتصر على كبح جموح التحويل من الليرة إلى الدولار، بل بدأت تتنافس في ما بينها على الزبائن مقابل إغراءات بالفائدة.
يأتي ذلك في ظل انحسار الطلب على الدولار إلى حدوده الدنيا مقارنة مع أول يوم بعد استقالة الحريري واحتجازه في السعودية، وقرب تنفيذ وزارة المال ومصرف لبنان عملية مالية تنطوي على أهداف نقدية وضعها المصرف لضبط الكتلة النقدية والسيولة، ومن بينها معالجة مشكلة جفاف السيولة لدى المصارف. إذ إن السيولة بالليرة الناتجة من الهندسات المنفذة في 2016 و2017 جرى امتصاصها على شكل سندات خزينة وشهادات إيداع في مصرف لبنان، ما أدّى إلى جفاف الاسواق واستئثار المصرف بالدولارات والليرة في السوق.
في هذا الإطار، فإن العملية بين الوزارة ومصرف لبنان، التي يتوقع تنفيذها خلال يومين، تقسم على مرحلتين:
ــــ في المرحلة الأولى ستصدر وزارة المال سندات يوروبوندز بقيمة 1.75 مليار دولار يكتتب بها كلها مصرف لبنان ويدفع ثمن الاكتتاب من خلال إطفاء سندات خزينة بقيمة مماثلة، أي 2550 مليار ليرة. السندات المطفأة ذات آجال قصيرة وبفائدة 7%. أما السندات المصدرة، فتمتدّ على 10 سنوات. وبنتيجة هذه العملية، فإن جزءاً من الدين العام سيتحول من دين بالليرة اللبنانية بآجال قصيرة إلى دين بالدولار يحمل آجالاً طويلة من دون أن يزداد حجم الدين.
وفي المقابل، سيقدم مصرف لبنان، بحسب مصادر مطلعة، عرضاً للمصارف لبيعها سندات اليوروبوندز مقابل دولارات طازجة تستقطبها من السوق، على أن يشتري منها سندات خزينة ويعالج مشكلة جفاف السيولة في السوق التي بدأت تظهر قبل الأزمة.
ــ المرحلة الثانية من العملية تتضمن أن يكتتب مصرف لبنان بسندات خزينة تصدرها وزارة المال بقيمة إجمالية تبلغ 3000 مليار ليرة وبفائدة 1%. الوفر المحقق من هذه العملية، بحسب مصادر مطلعة، يبلغ 6 نقاط مئوية، أي ما يوازي 180 مليار ليرة، وإذا احتسبنا أجل السند الوسطي الذي يمتد على 7 سنوات، فإن الوفر الإجمالي المتوقع من هذه العملية يصل إلى 1130 مليار ليرة.
Comments التعليقات
كل التعليقات تعكس آراء الزوار فقط،
والموقع ليس مسؤولا عن ذلك.
عدد التعليقات: 0
لا يوجد أي تعليق، كن الأول و ضع تعليقك الان.
مقالات ذات صلة
  • خدماتي
  • Donna Beauty Lounge And Spa
  • Donna Beauty Lounge And Spa
  • Donna Beauty Lounge And Spa
  • Donna Beauty Lounge And Spa